جلال الدين السيوطي
116
الديباج على مسلم
وتشميت العاطس هو بالسين المهملة والمعجمة لغتان مشهورتان وهو أن يقول له يرحمك الله قال الأزهري قال الليث التشميت ذكر الله تعالى على كل شئ وقال ثعلب سمت العاطس وشمته إذا دعوت له بالهدى وقصد السمت المستقيم قال والأصل فيه السين المهملة فقلبت شينا معجمة وقال صاحب المحكم تشميت العاطس معناه هداك الله إلى السمت قال وذلك لما في العطس من الانزعاج والقلق قال أبو عبيد وغيره الشين المعجمة على اللغتين قال بن الأنباري يقال شمته وسمت عليه إذا دعوت له بخير وكل داع بخير فهو مسمت ومشمت ولا وعن المياثر بالمثلثة قبل الراء جمع ميثرة بكسر الميم وهي وطاء كانت النساء تضعه لأزواجهن على السروج من حرير وقيل أغشية للسروج من حرير وقيل سروج من ديباج وكل شئ كالفراش الصغير يتخذ من حرير ويحشى بقطن أو صوف ويجعلها الراكب على البعير تحته فوق الرحل وعن القسي بفتح القاف وكسر السين المهملة المشددة وهي ثياب مضلعة كان يؤتى بها من مصر والشام تعمل بموضع يقال له القس وقيل هي ثياب القز وأصله القزي بالزاي نسبة إلى القز وهو ردئ الحرير فأبدل من الزاي سينا ( ق 230 / 2 ) الإستبرق هو غليظ الديباج والديباج بكسر الدال وفتحها عجمي معرب